منتدى حســـــــــيـــــــــــنـــــــــــي انـــــــــا
اهـــــــلا وســـــــهــــــــلا
نــــــورتــــــــونـــــــــا
انــــتـــــم الان فـــــي خـــــدمــــــة
الامــــــام الــــحــــســــــــيــــــن (ع)
فـــهــــنـــــيـــــئـــــا لــــكــــــم
لا تــــنــــســــــوا الـــتســــجــــيــــل

الاداره

منتدى حســـــــــيـــــــــــنـــــــــــي انـــــــــا

منتدى اسلامي وثقافي خاص بأهل بيت العصمه عليهم السلام بأدارة ابن كربلاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ألأمام الباقر(ع) قـــــــــدوة وأســـــــوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: ألأمام الباقر(ع) قـــــــــدوة وأســـــــوة   الأحد نوفمبر 14, 2010 11:25 am

لقد فاضت بكلماته المضيئة كتب المعارف. أو لم يكن باقر العلم في اهل بيت الرسالة؟ ولكننا نقتبس منها قبسات، لعل الله ينوِّر بها قلوبنا، ويبصّرنا حقائق انفسنا، ويهدينا الى الصراط القويم.
تعال نستمع معاً الى وصيته الرشيدة التي القاها الى جابر بن يزيد الجعفي:
( أُوصِيكَ بِخَمْسٍ: إِنْ ظُلِمْتَ فَلا تَظْلِمْ، وَ إِنْ خَانُوكَ فَلا تَخُنْ، وَ إِنْ كُذِّبْتَ فَلا تَغْضَبْ، وَ إِنْ مُدِحْتَ فَلا تَفْرَحْ، وَ إِنْ ذُمِمْتَ فَلا تَجْزَعْ.
وَ فَكِّرْ فِيمَا قِيلَ فِيكَ، فَإِنْ عَرَفْتَ مِنْ نَفْسِكَ مَا قِيلَ فِيكَ، فَسُقُوطُكَ مِنْ عَيْنِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ عِنْدَ غَضَبِكَ مِنَ الْحَقِّ أَعْظَمُ عَلَيْكَ مُصِيبَةً مِمَّا خِفْتَ مِنْ سُقُوطِكَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ، وَ إِنْ كُنْتَ عَلَى خِلَافِ مَا قِيلَ فِيكَ، فَثَوَابٌ اكْتَسَبْتَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتْعَبَ بَدَنُكَ.
وَ اعْلَمْ بِأَنَّكَ لا تَكُونُ لَنَا وَلِيّاً حَتَّى لَوِ اجْتَمَعَ عَلَيْكَ أَهْلُ مِصْرِكَ وَ قَالُوا إِنَّكَ رَجُلُ سَوْءٍ لَمْ يَحْزُنْكَ ذَلِكَ، وَ لَوْ قَالُوا إِنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ لَمْ يَسُرَّكَ‏ ذَلِكَ، وَ لَكِنِ اعْرِضْ نَفْسَكَ عَلَى مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كُنْتَ سَالِكاً سَبِيلَهُ، زَاهِداً فِي تَزْهِيدِهِ، رَاغِباً فِي تَرْغِيبِهِ، خَائِفاً مِنْ تَخْوِيفِهِ، فَاثْبُتْ وَ أَبْشِرْ، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّكَ مَا قِيلَ فِيكَ، وَ إِنْ كُنْتَ مُبَايِناً لِلْقُرْآنِ، فَمَا ذَا الَّذِي يَغُرُّكَ مِنْ نَفْسِكَ؟
إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَعْنِيٌّ بِمُجَاهَدَةِ نَفْسِهِ لِيَغْلِبَهَا عَلَى هَوَاهَا، فَمَرَّةً يُقِيمُ أَوَدَهَا وَ يُخَالِفُ هَوَاهَا فِي مَحَبَّةِ اللَّهِ، وَ مَرَّةً تَصْرَعُهُ نَفْسُهُ فَيَتَّبِعُ هَوَاهَا فَيَنْعَشُهُ اللَّهُ فَيَنْتَعِشُ، وَ يُقِيلُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ فَيَتَذَكَّرُ، وَ يَفْزَعُ إِلَى التَّوْبَةِ وَ الْمَخَافَةِ فَيَزْدَادُ بَصِيرَةً وَ مَعْرِفَةً لِمَا زِيدَ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ، وَ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ).
يَا جَابِرُ، اسْتَكْثِرْ لِنَفْسِكَ مِنَ اللَّهِ قَلِيلَ الرِّزْقِ تَخَلُّصاً إِلَى الشُّكْرِ، وَ اسْتَقْلِلْ مِنْ نَفْسِكَ كَثِيرَ الطَّاعَةِ لِلَّهِ إِزْرَاءً عَلَى النَّفْسِ وَ تَعَرُّضاً لِلْعَفْوِ، وَ ادْفَعْ عَنْ نَفْسِكَ حَاضِرَ الشَّرِّ بِحَاضِرِ الْعِلْمِ، وَ اسْتَعْمِلْ حَاضِرَ الْعِلْمِ بِخَالِصِ الْعَمَلِ، وَ تَحَرَّزْ فِي خَالِصِ الْعَمَلِ مِنْ عَظِيمِ الْغَفْلَةِ بِشِدَّةِ التَّيَقُّظِ، وَ اسْتَجْلِبْ شِدَّةَ التَّيَقُّظِ بِصِدْقِ الْخَوْفِ، وَ احْذَرْ خَفِيَّ التَّزَيُّنِ بِحَاضِرِ الْحَيَاةِ، وَ تَوَقَّ مُجَازَفَةَ الْهَوَى بِدَلَالَةِ الْعَقْلِ، وَ قِفْ عِنْدَ غَلَبَةِ الْهَوَى بِاسْتِرْشَادِ الْعِلْمِ، وَ اسْتَبْقِ خَالِصَ الأَعْمَالِ لِيَوْمِ الْجَزَاءِ، وَ انْزِلْ سَاحَةَ الْقَنَاعَةِ بِاتِّقَاءِ الْحِرْصِ، وَ ادْفَعْ عَظِيمَ الْحِرْصِ بِإِيثَارِ الْقَنَاعَةِ، وَ اسْتَجْلِبْ حَلاوَةَ الزَّهَادَةِ بِقَصْرِ الأَمَلِ، وَ اقْطَعْ أَسْبَابَ الطَّمَعِ بِبَرْدِ الْيَأْسِ، وَ سُدَّ سَبِيلَ الْعُجْبِ بِمَعْرِفَةِ النَّفْسِ، وَتَخَلَّصْ إِلَى رَاحَةِ النَّفْسِ بِصِحَّةِ التَّفْوِيضِ، وَ اطْلُبْ رَاحَةَ الْبَدَنِ بِإِجْمَامِ الْقَلْبِ، وَتَخَلَّصْ إِلَى إِجْمَامِ الْقَلْبِ بِقِلَّةِ الْخَطَإِ،وَ تَعَرَّضْ لِرِقَّةِ الْقَلْبِ بِكَثْرَةِ الذِّكْرِ فِي الْخَلَوَاتِ، وَ اسْتَجْلِبْ نُورَ الْقَلْبِ بِدَوَامِ الْحُزْنِ، وَ تَحَرَّزْ مِنْ إِبْلِيسَ بِالْخَوْفِ الصَّادِقِ، وَإِيَّاكَ وَ الرَّجَاءَ الْكَاذِبَ فَإِنَّهُ يُوقِعُكَ فِي الْخَوْفِ الصَّادِقِ، وَ تَزَيَّنْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالصِّدْقِ فِي الأَعْمَالِ، وَ تَحَبَّبْ إِلَيْهِ بِتَعْجِيلِ الِانْتِقَالِ، وَ إِيَّاكَ وَ التَّسْوِيفَ فَإِنَّهُ بَحْرٌ يَغْرَقُ فِيهِ الْهَلْكَى، وَ إِيَّاكَ وَ الْغَفْلَةَ فَفِيهَا تَكُونُ قَسَاوَةُ الْقَلْبِ، وَ إِيَّاكَ وَ التَّوَانِيَ فِيمَا لا عُذْرَ لَكَ فِيهِ، فَإِلَيْهِ يَلْجَأُ النَّادِمُونَ.
وَ اسْتَرْجِعْ سَالِفَ الذُّنُوبِ بِشِدَّةِ النَّدَمِ وَ كَثْرَةِ الإسْتِغْفَارِ، وَ تَعَرَّضْ لِلرَّحْمَةِ وَ عَفْوِ اللَّهِ بِحُسْنِ الْمُرَاجَعَةِ، وَ اسْتَعِنْ عَلَى حُسْنِ الْمُرَاجَعَةِ بِخَالِصِ الدُّعَاءِ وَ الْمُنَاجَاةِ فِي الظُّلَمِ، وَ تَخَلَّصْ إِلَى عَظِيمِ الشُّكْرِ بِاسْتِكْثَارِ قَلِيلِ الرِّزْقِ وَ اسْتِقْلالِ كَثِيرِ الطَّاعَةِ، وَاسْتَجْلِبْ زِيَادَةَ النِّعَمِ بِعَظِيمِ الشُّكْرِ، وَ تَوَسَّلْ إِلَى عَظِيمِ الشُّكْرِ بِخَوْفِ زَوَالِ النِّعَمِ، وَاطْلُبْ بَقَاءَ الْعِزِّ بِإِمَاتَةِ الطَّمَعِ، وَ ادْفَعْ ذُلَّ الطَّمَعِ بِعِزِّ الْيَأْسِ ( اي: اليأس مما في ايدي الناس)، وَ اسْتَجْلِبْ عِزَّ الْيَأْسِ بِبُعْدِ الْهِمَّةِ، وَ تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنْيَا بِقَصْرِ الأَمَلِ، وَ بَادِرْ بِانْتِهَازِ الْبُغْيَةِ عِنْدَ إِمْكَانِ الْفُرْصَةِ، وَ لا إِمْكَانَ كَالأيَّامِ الْخَالِيَةِ مَعَ صِحَّةِ الأَبْدَانِ، وَ إِيَّاكَ وَ الثِّقَةَ بِغَيْرِ الْمَأْمُونِ، ...
وَ اعْلَمْ أَنَّهُ لا عِلْمَ كَطَلَبِ السَّلامَةِ، وَ لا سَلامَةَ كَسَلامَةِ الْقَلْبِ، وَ لا عَقَلَ كَمُخَالَفَةِ الْهَوَى، وَ لا خَوْفَ كَخَوْفٍ حَاجِزٍ، وَ لا رَجَاءَ كَرَجَاءٍ مُعِينٍ، وَ لا فَقْرَ كَفَقْرِ الْقَلْبِ، وَ لا غِنَى كَغِنَى النَّفْسِ، وَ لا قُوَّةَ كَغَلَبَةِ الْهَوَى، وَ لا نُورَ كَنُورِ الْيَقِينِ، وَ لا يَقِينَ كَاسْتِصْغَارِكَ الدُّنْيَا، وَ لا مَعْرِفَةَ كَمَعْرِفَتِكَ بِنَفْسِكَ، وَ لا نِعْمَةَ كَالْعَافِيَةِ، وَ لا عَافِيَةَ كَمُسَاعَدَةِ التَّوْفِيقِ، وَ لا شَرَفَ كَبُعْدِ الْهِمَّةِ، وَ لا زُهْدَ كَقَصْرِ الْأَمَلِ، وَ لا حِرْصَ كَالْمُنَافَسَةِ فِي الدَّرَجَاتِ، وَ لا عَدْلَ كَالْإِنْصَافِ، وَ لا تَعَدِّيَ كَالْجَوْرِ، وَ لا جَوْرَ كَمُوَافَقَةِ الْهَوَى، وَ لا طَاعَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَ لا مُصِيبَةَ كَعَدَمِ الْعَقْلِ، وَ لا مَعصِيَةَ كَاسْتِهَانَتِكَ بِالذَّنْبِ وَ رِضَاكَ بِالْحَالَةِ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا، وَ لا فَضِيلَةَ كَالْجِهَادِ، وَ لا جِهَادَ كَمُجَاهَدَةِ الْهَوَى، وَ لا قُوَّةَ كَرَدِّ الْغَضَبِ، وَ لا ذُلَّ كَذُلِّ الطَّمَعِ. وَ إِيَّاكَ وَالتَّفْرِيطَ عِنْدَ إِمْكَانِ الْفُرْصَةِ فَإِنَّهُ مَيْدَانٌ يَجْرِي لِأَهْلِهِ بِالْخُسْرَانِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألأمام الباقر(ع) قـــــــــدوة وأســـــــوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى حســـــــــيـــــــــــنـــــــــــي انـــــــــا :: الفئة الأولى :: المــــنتـــــدى الاســــــلامـــــــــي-
انتقل الى: